عبد الكريم بن ابراهيم الجيلي
120
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
فيهم أسماء النقمة . فتقدم الفضل هنا على العدل لسبق الرحمة الغضب . فإذا تحولت مقابلة المسىء بضد ما صدر عنه مع القدرة على الانتقام منه . ولأجل ذلك قال ( صلّى اللّه عليه وسلم ) : « لو لم تذنبوا لذهب اللّه بكم وجاء بخلق يذنبون فيغفرلهم » « 1 » وذلك لاقتضاء هذا التجلي . فافهم
--> ( 1 ) حديث : « لو لم تذنبوا لذهب اللّه بكم وجاء بخلق يذنبون فيغفر لهم » في نسخة الأصل : ( لو لم تذنبون ) . . قال السيوطي في الجامع الصغير 1 / 131 : رواه أحمد بن حنبل في مسنده عن ابن عباس وقال : حديث حسن وروى مثله البيهقي في شعب الإيمان بلفظ آخر عن أنس ، وضعّفه . وانظر كشف الخفاء للعجلوني 2 / 164 حديث رقم 2121 . وقال رواه مسلم عن أبي هريرة ، ورفعه . وروى آخر عن أبي أيوب ورفعه بلفظ ( لولا أنكم تذنبون ) . وبلفظ آخر هو ( لو أنكم لم تكن لكم ذنوب يغفرها ) .